-         When did we lose our passion for glory?

-         We never lost the passion for glory. Glory lost interest.

 

جزء من محادثة معلّقة.

 

أنا في الغياب بعيد عن سواكِ

بعيد عن أناكِ ..

بعيد عن أنا

 ويقلقني مسيل الحرف في الليل الطويل

يقلقني ما يقلق نومَكِ

ما يصيبك من خوفٍ على باب الرحيل

..

 

Are you always like this? Do like to challenge the world just for fun?

 

ربما سيحدث أمر ما غامضٌ وخفي

إلهيٌ مطلق لا شأن لي بهِ            

فأصحو من النوم وأجدني ميتًا ملقى

وأجد الزائرين يلقون البنفسج والخزامى على قبري

ثم يحثون التراب ويمضون

فأعرف أنّني ما عدت ما كنت قبل الآنَ

أعرف أنّني متِّ

 وأنّني تغيرت في الغيب وأصبحت غيري

لا المكان مكاني

ولا الزمان زماني

فأتوقف مجبرًا عن التحرش بالعالم والكائنات

 

لا لشيء وليس لأنني متِّ من قبل

أو لأنّني الآن متُّ

أو لأنّني أضعت أول الطريق وآخره

ووصلت إلى البيت دون أن أسأل من أنا

..

 

أنا في الغياب أشبهكِ وأكثرَ

أحيانا أفكّر أننا حين انفصمنا وانقسمنا تحت قمرٍ عابر

لم يبق سوى حديثكِ في آخر الليل

ووجهك وابتسامتكِ الغامضة :

 

سترحل حين تدرك سرّنا

..

 

الغيم أبيضُ في الأفقِ ولا يبشر بأي شيء. لا بالرذاذ الخفيفِ ولا بالعواصفِ. لا بالرعود ولا بالصدود. الغيم تعويذة ضد اليباب ويكفي لينسحب الرمل من حولنا ويحتلُّنا الأقحوان. الغيم صمتُ انتظاركِ. الغيم مطالعَ تتشكل في يدٍ أزليةِ التجدد. الغيم صمت كون كامل أمام أسئلة البشري الواقف في الريح يهش عزلاته ويقرأ آثار الكائنات أمام الله.

 

 الغيم انتظارك ولون الحنين وصرخته الخاطفة.

..

 

ازددتِ اليوم غيمًا ولؤلؤًا فطبتُ وطابت خطاي وازددت غيمًا ولؤلؤًا 

..

في الانتظار أكفّ عن أن أكون أنا..

أكون ما بيننا.

..

لا توصدي النافذة على الحلم ، وإلا تأخر الحنين .. و تأخرت وعود العاصفة !

..

 

شيء ما يعيدني للوفر

لوحةٌ منسيةٌ ربّما

لحظةٌ منسيةٌ ربّما

وربما ما نسينا أن نقوله:

 

السماء زرقاء في الأفق والنهر الذي خانكِ أدار ظهره للسماء وعاد إلى وحدَتهِ سليمًا خفيفًا معافى من الاستعارات والتجربة.

ماذا سنفعل الآن في وحدتنا ؟ ماذا سيفعل الانتظار بنا؟ سألتُ ، وأعرف أنّك مثلي لا تعرفين الإجابة.

..

 

في الانتظار :

 

ذاب شعركِ

 فلوّنني وطار ..

..

 

في الانتظار:

 

أكون مثلكِ أنتظر.

رد واحد إلى “أشياء معلقة !” r r

  1. ميساء يقول:

    مساء صيفي مشبع بعطر الخشب و ريح الزهر الندي ، المقاعد شبه فارغة و لا أحد يخطو فوق ذاك الرصيف الحجري الا بضع تائهي الخطى .. ربما يكونون وحيدين وهم مع أحبتهم ، ربما غرباء في الليل على أرض وطنهم ، مقاعدهم .. ليست فارغة تسكنها أطياف الى جانبهم

    وسط كل هذا
    ساكت .. ساكن
    في مكان ما
    ينتظر مثلي
    مقعد .. ليس فارغ
    يسكنه طيف امرأة
    مجهولة
    لم تأت بعد
    و ربما لن تأتي أبدا
    تلك العيون الشاردة
    صامتة كالحجر
    تحت ظلال مساء الشجر
    وحده وهج السيجارة
    بين الأصابع
    روح رماد
    حياة أخرى .. تحترق
    حملت حقيبتي و غادرت
    وتركت مقعدي ليس فارغا
    من يأي بعدي
    سيرى مثلي
    قصص صامتة
    حكايا هائمة
    السماء ..مرايا
    والرصيف المرصوف
    ذاكرة و حجر
    لا يمكن
    أن يمحو
    أو ينسى
    الخطى

    **
    ميساء
    في أمسية
    لمعت الحروف
    كالمرايا
    خواطر .. ليس لها نهاية
    27/ 6/ 2010


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.