formspring.me

نوفمبر 29, 2011

Ask me questions about ارمي لك كِلمي حِلوي http://www.formspring.me/etharzaher

I’d work on finding a better way to distributing the world’s resources more equally and efficiently among humans. To put 100% time and effort in order to create the kind of society that cherishes better values than the ones most societies cherish nowadays. I’m not talking about a Utopian society where everyone’s dream comes true and people live in harmony, neither was I talking about making everyone rich- there’s no such thing. If a girl I like looks at you and smile, you’re richer than me a smile. I’m talking about a society that supports your basic needs and doesn’t stand and watch you while you die because of hunger, illness, or because you lost your shelter.

Ask me anything

سأجيئك مكتمل الندى،
فافتحي الباب للحلمِ
وطوقي قمرًا
بظل التلال ..
التلال التي ما كانت لنا أبدًا
وادخليني إليكِ من لدغة البردِ
في الريحِ
قربيني من الوردِ
حتي يقلَّ أساي
وأصبح مثل الهواءِ
أبالي أقلّ بما يحدث الآن
في خارجي.

وافتحي الباب للقلبِ
حين أجيئك ناقصًا
حرفين من اسمي
أصفّ صخور غيابي
على مرَجِ الزنزلخت
لأن حضوري يطلب مني
غيابًا يناسب حجم الرحيلِ
إلى داخلي.

وافتحي القلب للقلبِ
حين أجيئك مكتملا في الندى
حافيًا أزرقًا طيبًا
مختصر الملحِ
عالي العشبٍ
كأنني ابن هذا اليومِ
كاملا في السؤالِ
ناقصًا في الإجابة
أتهجى الحظ في الغيم
لأكتب إسما يناسب
ما بين بين
واصفًا رحلة العائدِ
من نفسه ناقصًا قمرين.

تخيلت أنك لم تعرفي أنني مثلك ، وأقل في أحيان كثيرة ، يسوؤني البعد كما يخيفني القرب. وأنتِ قربي – رغم المسافات – أعود بك إلى ليلة عرجَ بيَ الشعر إلى البحيرة ، فتجلى الله قمرًا وخرجت النجوم تغني ملائكة الياسمين ، وأزهر الورد ندى. تخيلي كيف سأكون إن لم أكتب تلك القصيدة ، وأنا أقيس التوازن بما أملكه من علم قليل؟

 

قطرةً قطرةً ينزل الشعر .. ويشتد قطرات ويخفت ويعلو ويصفو وينزل. قطرة قطرة أيها الشعر .. على مهلك على حبيبتي! تخيلي أنني مت وانتهى الشاعر والشعر – قطرةً قطرةً. من يحزن علي وأنا الذي قضيت عمري أُبعد الناس وأبتعد عنهم؟ لم يعرف عوالمي وما يدور داخلي غيرك ، فهل ستبكين إن انتهيت؟

قطرةً قطرةً ينزل الحزن .. وأنا مصاب بالشجن من أشياء عرفتها ما كان علي أن أعرفها ، وأشياء رأيتها ما كان يجب علي رؤيتها ، وأشياء عقلتها تمنيت أنني جهلتها. وأنا مصاب بك وبالوقت الذي أمضيناه سوية في سفينة حملتنا إلى الزرقة وسحب تنضح بياضا ، ومصاب بك وبأسرارك وبالطريقة التي تبتسمين بها وتلوين شفتيك بسخرية حين ترقصين .. قطرة قطرة ينزل حبك إلى القلب وكأن القلب أرض يباب جفت وماتت وأنت تجيئين بأمطارك ورقصاتك وخيلك ولُعبك لتحيينها.

تخيلي لو أنني ما عرفتك قط. أكنت أعرف حزنا عميقا يربطني بالموجودات وبالحياة والأحياء؟ أكنت أعرف فرحًا لا يسع المجرة يمتد كانفجار عظيم كوني ليخلق كونًا آخر؟ قطرةً قطرةً تفتحين عوالم الورد ومدن الضياء وتنقصين وتكتملين كما يليق ببشري يحب بشريته. أحب بشريتك الخالصة ، امتلاءك بالأخطاء الصغيرة والكبيرة ، وكونك لا تدعين مثالية لا تمتلكينها.

تخيلي لو ما عرفتني. أكنت تعرفين حبا تجاوز نفسه وصاحبه ليكون كينونة حية تكتب شعرا ونثرا له ملامح القلب وتقرأ آثار الريح في خطواتك وتُنقش عزلة الكائنات في معيته؟ أيتها العزيزة البعيدة .. البعيدة القريبة والقريبة دون سوء: قطرةً قطرةً أشتهيك وقطرةً قطرةً أكتب إليك من منعطفات العواصف ومفترق الطرق.


حاجة

يناير 3, 2011

 

كل ما نعرفه

وما لا نعرفه

الأشياء التي تهمنا

فنسجلها في راحات أيدينا

والأشياء التي نركنها على

مكاتبنا

الأشياء المزوية

خاتمي الحديديّ

اللوحات التي نعلقها ظاهرة

ما نقوله للناس

وما نخاف قوله

ما نخفيه من الحزن

وما نظهره من البأس

وما يتسرب من السعادة

إلى ابتساماتنا

وما يفيض من الحب

في ايماءاتنا

وما ينسل من الكراهية

في زمّ الشفاه

وإشاحة الوجه

كل شيء يوميّ لا نبالي به

كل تلك التفاصيل – ياللمفاجأة

هي الحياة.

لكنّا لا نرى الحياة على ما هيَ ..

ما نراه وهم وافتراضات بداهة

و عندما أمشي في الطريق

أفكر في قوانين الشد والجذب

بين الجسد والجسد

وملحمة السماء

وغيمة تشبه ثديًا

لكنني لا أفكر في الشعر

الشعر يحدث دون أسئلة

مثل الجدب

والفقر والطاعون

مثل كل الأشياء اللعينة

لا أفكر سوى في الأرض

أن أشبهها

أن أكون نرجسا على الرصيف

أو صف توليب أصفر في الصيف

أو شجرة تتحلل

أن أكون ذلك

خير وأقرب للقلب

من حاسة النظر

لست في حاجة للنظر

قدر حاجتي للرؤيا

ولست في حاجة للحواس

قدر حاجتي للحلم

 

تُحس بأنك هرمت

ديسمبر 29, 2010

وكأن الريح

صارت تهب أقلّ

كأن خيل الليالي

صار يخب أبطأ

كأن رائحة اليود قادمةً

من البحرِ

صارت تسافر أبكر

تحس بأنك هرمت

تعبتَ وثقلت خطوات

قلبكَ

تخيل بأنك في الخارج

تبحث عن أشياء

تخص سواك

من الورد والذهب

من الندى والدخان الثقيل

واقعٌ في فخ الغيم

يرص صفوف الظلمة

وأنت تسيرُ المدينة

تدخل دغل الحديدِ

لتدفن قلبًا على أمسية مزوية

وقلبًا جوار دكان العجوز

الغارق في القرن الماضي

وقلبا في التقاطع

بين الغياب وشارعٍ

غيرت السلطات هويته

فلم يبق من اسمه سوى جمر ذاكرة

العجائز

وتدهس قلبا في الطريق إلى الدار

وتغرق في عطشٍ مثل صبرٍ

ترجع بيتك ناقصًا قلبا

كل يوم

تحس بأنك هرمت

تعبتَ ، وثقلت خطوات قلبك

تخيل أنك تسير تحت ظل النخل

متشائما متثاقلا منقبضا

من قمر يشبه نصف ليمونة

يرشّ عليك الغبار الأصفر

فتشم رائحة الموت

و تهش خاطرة العدم

تمر على بيوت الصلب

تأكل أصحابها

تمر على ذكريات فلا تجد الذكريات

تمر على السجائر

فلا تجد حمرةَ الشفاه

تمر على القلب

فلا تجد القلب

وتمر على نفسك

فتجد سواك

تحس بأنك هرمت

وخانك الزمن

وخانتك المدينة

لا تكاد تعرف اسمها

أكتوبر 26, 2010

 

منسية ومزوية
أكاد أقول أنكِ لا تعرفين اسمكِ
من حيرة لا توصف في عينيكِ
من تردد نظرتك الأبديّ

أكاد أقول أنكِ حزينة
لكن غمازتيك توحي بشقاوة وشغب
مثلما يوحي جبينك بتعبٍ خالص

لا تبدين مهتمة رغم امتلاءك
بالهواجس والوساوس
تتحسسين نهديك متقصيةً
قبل مغادرة البيت
تقفين أيضًا أمام المرآة الطويلة
خائفةً من أثر الأيام …
أكاد أقول أنك تخافين مواجهة العالم
لكنك تضعين شالا ملونا
وتصفين لؤلؤ ابتسامتك
لنشرب القهوة في الخارج
على مرأى من الغيم والساحل

لا تبدين خائفة
لكنك تخافين مني
تغسلين خوفك بحدة الظل
بالسخرية
لكنني أجس خوفك
حين تتحاشين النظر إليّ
وحين تزمين شفتيك لثانية..
لا صوت يعلو على شحوب وجهك
حين تخافين
أكاد أقول أنّك منكوبة بالحب
مثلما أنا منكوبٌ بالشعر

أكاد أقول أنني أحبك
رغم خوفي وأوشك أن أكسر
حاجز الانتظار
أكاد أقول أنك تفكرين في الفكرة
ذاتها

ثمة سر يترقرق في عينيك
أريد أن أقول أنني أعرف
كل ما يجب معرفته
لكن حبيبتي منسيةٌ ومزويةٌ
ولا تعرف اسمها

 

شعر وفوتوغرافي : إيثار زاهر

مثلك يعرف

أكتوبر 26, 2010

 

 

مثلُك يعرف ، يقول الرجل الغامض قبل أن يُطفئ سيجارته ويتركك واقفًا. يمشي لكن الأفق لا يكاد يبتلعه .. يمشي – كما بدا لك – للأبد. لسبب ما كانت دقات عقارب ساعتك تتعالى دقة بخطوة من خطوات الراحل الغامض وخطوة بدقة. شعرت ببلل مختصر في رأسك فتحسست شعرك ثم رفعت عينك لسطح البيت لترى الثلج الذي بدأ يذوب ويتساقط كأنه مطر أعلن عن نفسه دون إنذار مسبق.
وعلى مقعدك ، لم تجلس طويلا. خلعت ساعتك وخاتمك الذي مازال يقيدك بحب قديم. حاولت قراءة أخبار في جريدة محلية ، لكنك لم تجد أي خبر عن رجل مشى للأبد. الرجل الغامض الذي لم يبتلعه الأفق. تململت في جلستك ، فوقفت أمام المدفأة تصطلي وتفكر. ” لا يهم ما أفكر به الآن ، فقد رحل الغريب.” .. تقول لنفسك محاولا نفض خواطرك المتسائلة عن مقصد الرجل .. لكن شيئا ما ظل يلح عليك بسؤال واحد : ” أوما كان من الأحرى أن تتبعه وتسأل؟” .. لكنك لم تفعل. كل الغرباء يقولون كلامًا لا يعني أي شيء ، فلم عليك أن تتوقف لهذا الرجل الغامض الذي توقف من أجل سيجارة في البرد؟ تدور في البيت دون أجوبة بينما يوغل الليل في السواد ، وتمتد أخيرا على سريرك تفكر. لا تذكر تحديدًا إن كان النوم قد غلبك ، لكنك حين صحوت كانت الظلمة أشد حلكة والعالم خال تماما من أي صوت. لا تسمع صرير الحشرات المعتاد ، ولا صوت قطرات الثلج الذائب ، ولا اهتزاز الشجر ، ولا تنفس الريح .. لكنّ صوتا خافتًا شد انتباهك. خرجت إلى الصالة لتجد مصدر الصوت .. تك .. تك .. تك ، كانت ساعتك على المنضدة تدق أعلى وأعلى كأن كل ثانية صرخة مدوية. اجتاحك خوف ساحق وتجمدت في مكانك بينما تعلو الدقات ، ومن الشباك بدا وكأنك رأيت وجه الرجل الغارق في الظلام يبتسم. هدأت وتركت مكانك متوجها للخارج. حين فتحت الباب ، كان كل شيء هادئا ، لكنك سمعت الريح تجيء من الأودية بالدفء ، وتحسست شعرك لتجد قطرة سقطت من الثلج فوق سقف البيت.

وحين نظرت للأفق ، لم يكن للرجل الغامض أي أثر .. أغلقت الباب وراءك وبدأت في المشي.

كلهم يطلبون

اغسطس 2, 2010

كلهم يطلبون حصتهم منك
النهار يطلب حصته من ابتسامتك
الليل يطلب حصته من هدوئك
الغيم يطلب حصته مما تعطي
الأرض تطلب حصتها مما تأخذ
الزمن يطلب حصته من وقتك
المكان يطلب حصته من مكانك

وحبيبتك تطلب حصتها من النهر
والشعر يطلب حصته من اللغة
واللغة تطلب حصتها من البلاغة
والبلاغة تطلب حصتها من خلو
المفردات مما يشبهها

وأنت – حتى أنت
تطلب حصتك من نفسك

Love thy self

اغسطس 2, 2010

نزق أنا ولن أخفي عنك أي شيء. لست أحمقا أو ضعيف عقل ، وأعرف جيدًا متى تجربينني ومتى تختبرينني. رغم أنني أضيق باختباراتك لأنني أظن أنك تعرفين أكثر من غيرك ، الجزء الأكبر مني .. الجزء الذي لم يره أحد. الولد الذي حكى لك كل شيء ولم يتوانى عن الصدق. لست في حاجة لاستجوابي فأنا دون شيء أقول لك كل شيء. اقصد أنه يكفي أن يجمعنا سرير واحد وليل ورأسك على ذراعي ، لأبلل الليل بالحكايات. تضحكين عندما أقول لك أنني anti social وتزعمين أنني العكس تماما. حتى عندما أقول أنني قليل الكلام ، تقولين أنني كثيره – دون أن تتوقفي لتدركي أنه تأثيرك. كل هذا الشخص نتاج ما تفعلين بي.

اعذريني على كل خطاياي ، وحماقاتي ، وكوني “اتلبك” أحيانا في الكلام ، و”اتلبك” في تصرفاتي ، وارتبك في تعاطي الكلام لأنني أفكر كثيرًا فيما يُقال وفيما أقول ، واعذريني حين أتوقف في كلامي لأنني أسهو وأشرد ويصعب علي إيصال أفكاري. ان تعاملي مع البشر يشبه تعامل مخلوق جاء من مكان آخر وزمان آخر ، وحتى مع المدة التي أمضاها هنا ، لم يزل جزء منه يرى الأشياء بطريقة أخرى.

أتمنى لو كنت أكثر انفتاحًا. أقصد لو كنت أعيش خارجي أكثر. لو كنت محبًا للضوضاء والـ life of the party مثل صديقي النقيض حسين. لو كنت “أمون” وبمقدوري الحديث مع أي عابر كما لو كنت أعرفه منذ سنوات. لكنني لست هذا الشخص. أنا الشخص المقتضب الذي لا يتفتح إلا لمن يعرفه جيدًا .. وكلما ازددت مني اقترابا كلما ازددت بعدا ، حتى أعرف أبعادك وأسبر غورك.

أنا مليء بالعيوب ، لست مشذبا ولدي أطراف حادة كثيرة وجارحة و من حبك أحببت نفسي.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.